سبط ابن الجوزي
160
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
يوم بدر : انظروا من هاهنا من أهل بيتي من بني هاشم ؟ فجاء عليّ عليه السّلام فنظر إلى العبّاس ونوفل « 1 » وعقيل ، ثمّ رجع ، فناداه عقيل : يا ابن أمّ ، واللّه لقد رأيتنا ، فجاء عليّ إلى الرّسول « 2 » صلى اللّه عليه وسلم فأخبره ، فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فوقف على رأس عقيل ، فقال : أبا يزيد « 3 » ، قتل أبو جهل ، فقال : إذا لا ينازعوا في تهامة فإن كنت أثخنت القوم وإلّا فاركب أكتافهم » « 4 » . وفي رواية : الآن صفا لك الوادي . ثمّ رجع عقيل إلى مكّة ، فأقام بها إلى سنة ثمان من الهجرة ، ثمّ خرج مهاجرا إلى المدينة فشهد غزاة موتة ، وأطعمه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من خيبر مئة وأربعين وسقا كلّ سنة « 5 » .
--> - 28 / 202 رقم 6062 ) . وقال النجّاشي : معاوية بن عمّار كان وجها في أصحابنا ومقدّما ، كثير الشّأن ، عظيم المحلّ ، ثقة . ( معجم رجال الحديث 18 / 215 رقم 12459 ) . ( 1 ) هو نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب الهاشمي أبو الحارث ، ابن عمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، حضر بدرا مع المشركين ، فأسر ، ففداه عمّه العبّاس ، ثمّ أسلم ، وهاجر عام الخندق ، وشهد بيعة الرّضوان وغزوة حنين ، ومات في سنة 20 ، أو 15 . ( سير أعلام النّبلاء 1 / 199 رقم 27 ) . ( 2 ) ض : رسول اللّه . ( 3 ) أو ج ون وع : يا أبا يزيد . ( 4 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : ج 4 ، ص 43 ، في ترجمة عقيل بن أبي طالب مع تفاوت يسير في اللفظ . ( 5 ) قال محمّد بن سعد في الطبقات : ج 4 ، ص 43 في ترجمة عقيل بن أبي طالب : أخبرنا عليّ بن عيسى عن إسحاق بن الفضل ، عن أشياخه قال : وقال عقيل بن أبي طالب للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم : من قتلت من أشرافهم ؟ قال : « قتل أبو جهل » ، قال : الآن صفا لك الوادي . قالوا : ورجع عقيل إلى مكّة ، فلم يزل بها حتّى خرج إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مهاجرا في أوّل سنة ثمان ، فشهد غزوة مؤتة ثمّ رجع فعرض له مرض ، فلم يسمع له بذكر في فتح مكّة ولا الطائف ولا خيبر ولا في حنين ، وقد أطعمه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بخيبر مئة وأربعين وسقا كلّ سنة . ولاحظ أيضا أسد الغابة : ج 3 ، ص 422 ترجمة عقيل بن أبي طالب .